Yahoo!

 ان الانســان الــذى ليــس شاهــدا علــى عصــره شاهــدا على صراع الحـق والباطل لا يهمنــا ان كان واقفــا فى المحراب يصلــى او جالســا فى الخمارة ..

 

 الشهيــد عــلى شريعتــى ..


ســر النجاح ( حيــن ننظر الى انفســـنا من دواخل ذواتنــا)

كتبها بدر الدين ، في 20 يونيو 2010 الساعة: 12:58 م

 
 
منقول من ( http://zamnelkawn.com/ )
 
 
سر النجاح

سر النجاح في الحياة أن تواجه مصاعبها بثبات الطير في ثورة العاصفة.

فلا أحد يريد أن يسمع ذلك . فعندما تشكو ، فإن كل ما تفعله هو إثارة غضب الآخرين .

إن الشكوى دائماً مؤلمة لأنها تضيف مزيداً من الضغوط على موقف متأزم بالفعل .

إن هناك من لديهم رد فعل شجاع تجاه شكواك إنهم تثير أعصابهم ، ويودون لو يسكتونك ويلقون بك بعيداً .

إن الشاكين مثلهم مثل السافرين الذي يتساءلون من حين لآخر كالأطفال " ألم نصل بعد ؟" إنهم يثيرون غضب

الآخرين بزيادة الضغط والإحباط ، وبخلق استياء يثير التشتت ،والذي من شأنه أن يتدخل مع الإنتاجية .

ولا عجب في أن تجعلك الشكوى تبدو غير مقبول وتدمر مصداقيتك .

إن الناس غالباً ما يشكون مما لا يريدون علمه لأنفسهم. لذلك فإن الشكوى تظهرك شخصاً غير مسئول

وتكشف عن قلة صبرك وعدم قدرتك على التصرف لصالح نفسك .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ادوات تصحيح الخطــأ بين العرف والديـــن

كتبها بدر الدين ، في 31 مايو 2010 الساعة: 18:36 م

 

 

 

 

ادوات تصحيح الخطــأ ……..

* كلنا معرض لفعل سلوك قول خاطــئ يترتب عليه تعدى على حقوق شخص اخر

فكيف نصحح هــذا الخطــأ ……

1/ عبر لائحة العمل فى المنشئة المعينة  ( فصل / ايقاف / ….)

2/ عبر القانون ( فى البلد المعنى …مكان الحدث ) (مع الاسافير دى بيكون وين )
3/ عبر الاعتذار للشخــص المعنــى .
4/ التوبــة الى الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حــوار مع الشيطان

كتبها بدر الدين ، في 10 مايو 2010 الساعة: 18:04 م

 

 

  10/5/2010م

   حين يتعرض لك احد ما على المنتديات فى الشبكة العنكبوتيــة مهاجما / شاتما / مستهزئا / ….

 تتقمصك روح اخرى يكون للشيطان نصيب اكبر مما تتوقع …

 فمرة يقول لك ( الرد بالمثل )

واخرى ( هذا الفاسق لا حرمة له )

وثالثــة ( قل فيه ما تريد فهو  البادئ )

ثم يظل يكرر فى توصياتــه مرة وثانية وثالثة واخرى …

فلندير حوارا مع الشيطان حول القضية …

لقد شتمنى ذلك الاخر نعم ولكن لــه الفرصــة ان يتوب ويرجع الى الله …

او لقد كان فى لحظة غضب وانفعال وقال ما قال وهو الان نادم على ذلك …

يحتمل انه لم يكن يقصد ان يكون رده جارحا …

ثم دعنى افكر قليلا ثم ارد على مقترحاتك …

ليتنى اتبعت ما كتبته هنــا …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة السلام وسؤال الوحدة في السودان ( ابو القاسم قور )

كتبها بدر الدين ، في 22 أبريل 2010 الساعة: 10:54 ص

 

بمناسبة انعقاد وزراء ألثقافة بالقضارف فبراير 2010 م:

ثقافة السلام وسؤال الوحدة في السودان

                                د.أبو القاسم قور حامد*

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقدمة

لعل موضوع وحدة السودان  أو انشطاره الى نصفين شمال / جنوب من كثر الأسئلة تعقيدا  منذ فجر ألتاريخ ألسياسي الحديث للسودان. لكن بالنظر الدقيق والبحث ألمتأن فى السؤال يمكننا القول أن  سؤال الوحدة ضارب  بجذور فى  منظومة الهوية السودانية. تبحث هذه الورقة فى مفهوم ثقافة السلام لدى منظمة ألينوسكو بوصفه مدخل للبحث عن اجابة  على هذا السؤال . ترتكز الوقة على فرضية أساسية وهى : يمكن توفير فرصة الوحدة السودانية  عبر توظيف بعض وسائل نشر قيم ثقافة  السلام. تنقسم الورقة الى  مبحثين  أساسيين وتوصية . فمشروع الوحدة السودانية عبر نشر ثقافة ألسلام  مشروع تاريخي استراتيجي  ، طويل الأمد ، لا تفيد معه  ألعجلة . يحتاج الى  دراسة المكونات الثقافية والقيمية للمجتمع ألسوداني وتنشيط عناصر   ثقافة السلام ، ثم تصميم برامج توعية ثقافية / تربوية  تعمل على توعية لإنسان ألسوداني بخطورة التاريخ .هذه ورقة  فى جزأين ، أحدهما نظري معرفي ، يؤصل  لنظرية  ثقافة السلام ، أما الجزء الثاني تطبيقي ، يبحث عن آليات  تطبيقية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزء الأول

فى  مفهوم ثقافة ألسلام

يبدو التعبير ثقافة السلام (Peace Culture) من الوهلة الأولى تعبيراً لغوياً غامضاً، الأمر الذي يستوجب التدقيق فيه وبحث مفرداته بروية وتؤدة. فالجملة (ثقافة السلام) تتكون من مفردتين هما (ثقافة) و(سلام)، وهاتان مفردتان كفيلتان بإلغاء ظلالهما كمفاهيم على سياقاتنا وتصوراتنا الفكرية والأيدلوجية مما يوفر إحساساً بالمعني الحقيقي لهما في إطار التعبير (ثقافة السلام)، لأن بعض الناس يظنون أن ثمة ثقافة سلام يمكن التعامل معها مباشرة.لمزيد من الإيضاح يمكن تعريف مفردة ثقافة لغوياً بالآتي "ثقف الرجل من باب ظرف صار حازقاً حفيفاً فهو ثقفٍ مثل ضخم فهو ضخم ومنه المثاقفة وثقف من باب طرب لغة فيه فهو ثقف وثقف كعضد والثقاف ما تسوى به الرماح وتثقيفها تسويتها وثقفه من باب فهم"([1][2])، لكن ربما الوقوف على المعني اللغوي للمفردة ثقافة قد لا يوفر المعني التام والمفهوم المطلوب لدي هذه المفردة في إطار التعبير (ثقافة السلام)، أيضاً يمكن البحث عن معنى مفردة سلام هي الأخرى في اللغة، لعل ذلك يساعد في التوصل إلى المعنى المطلوب. ومن التعريفات التي وردت عن المفردة سلام ما جاء في القاموس المحيط قوله "والسلام من أسماء الله تعالى والسلامة البراءة من العيوب. وسلم من الآفة بالكسر سلامة وسلمه الله تعالى منها تسليماً مسلمة إليه تسليماً فتسلمه أعطيته فتناوله. والتسليم الرضا والسلام وأسلم انقاد وصار مسلماً كتسليم العدو وخذيه. وأمره إلى الله سلمه وتسالماً تصالحاً وسالماً صالحاً"([3]) وهنا يتضح المعني اللغوي العميق للمفردة (سلام) في اللغة العربية، فأول هذه المعاني أنها أحد أسماء الله سبحانه وتعالى )هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ(([4]) وهذا الربط فيه دلالة عميقة "فالإنسان مدعو للاتصاف بهذه الصفة قدر الوسع والطاقة" لكن بقدر إفادتنا من هذا الشرح في فهم مفردة سلام لكن لازالت هذه المفردة يكتنفها الغموض في إطار المنظومة والسياق (ثقافة السلام). فمن الواضح أن التعبير (ثقافة سلام) هو مصطلح، وهو تعبير يمكن اكتشاف معناه الحقيقي في إطار المصطلح لكن قبل ذلك سأورد هنا رؤية الباحث لمفهوم الثقافة وهي رؤية تمتاح من المصادر المختلفة لكنها تأخذ بعداً فلسفياً واجتماعياً، أي أن مفهوم الثقافة الذي سيرد في هذا الفصل يرتكز على أصول فلسفية واجتماعية وهو التعريف الذي أجد فيه فضاء وإمكانية استيعاب المعني الفلسفي والاجتماعي لمنظومة التحولات التي يفترضها الباحث كوسيلة لنشر ثقافة السلام.لقد اكتفت العديد من التعريفات بالحالة الصورية، والسياقات التجريدية للثقافة، لكن هنا يسعى الباحث إلى توفير تعريف ديناميكي للثقافة. و(ديناميكية الثقافة) تنبثق من تصورنا للثقافة في شكلها الفاعل والمؤثر، وليس بوصفها مفهوم ينتهي عند حدود السياق والتصور فهو التعريف الذي يستوعب المصطلح  مفهوم ثقافة السلام على مستوى الآليات الفاعلة  ثقافيا.هنا سوف أورد اتجاهين من التعريفات للثقافة "أحدهما ينظر للثقافة على أنها تتكون من القيم والمعتقدات والمعايير والتفسيرات العقلية والرموز والأيدلوجيات، وما شاكلها من المنتجات العقلية، أما الاتجاه الآخر فيرى الثقافة على أنها تشير إلى النمط الكلي لحياة شعب ما، والعلاقات الشخصية بين أفراده وكذلك توجهاتهم"([5]) ومن الملاحظ في التعريف الأول هو عبارة عن وصف للثقافة مثل القول (تتكون من القيم) و(المعتقدات) و(المعايير) و(التفسيرات العقلية والرموز والأيديولوجيات) فهو تفسير مجرد لا يذهب إلى البحث في ما هي أو كيف تتم تلك القيم؟ أو المعتقدات؟ الخ فهو تفسير فلسفي للثقافة. أما التعريف الثاني فهو تعريف ديناميكي للمصطلح ثقافة مثل قول (العلاقات) و(النمط الكلي) وهذا التعريف بشقيه يبدو أقرب إلى طبيعة هذا البحث في الأصول الفلسفية والثقافية للسلام والدراما. فالمفردة ثقافة التي وردت في التعبير (ثقافة سلام) تأخذ معنى أعمق عند النظر إليها من هذه الناحية الفلسفية والأنثروبولوجية. لأن البحث في ثقافة السلام  يعنى ألبحث  في معرفتنا للعلاقات أو المفاهيم والمعتقدات لهؤلاء الناس من وجهة نظر فلسفية وثقافية متداخلة. إذا فالمفردة (ثقافة) التي وردت في السياق (ثقافة السلام) يمكن تفسيرها في إطارها الحركي والاجتماعي مما يدل على أنها مصطلح فمن الواضح التعبير (ثقافة السلام) هو مصطلح يمكن توفره بتوفر عناصره وشروطه. وهو أيضاً سياق لفظي وفلسفي في إطار مشروع . أبدت الأمم المتحدة اهتماماً كبيراً بالسلام منذ تأسيسها في عام 1945م فعقب نهاية الحرب العالمية الثانية مباشرة في 31 يناير 1992م أجمع مجلس الأمن على قرار لم يسبق له مثيل (Unprecedented) يتبنى طرق لتطوير الدبلوماسية الوقائية (Preventive Diplomacy). وفي يونيو 1992م قدم الأمين العام للأمم المتحدة للجمعية العمومية لمجلس الأمم المتحدة تقريراً عرف بـ"أجندة السلم"([6])
(An Agenda for Peace. ولصناعة سلام حقيقي دعت الأمم المتحدة متمثلة في أمينها العام إلى "المساهمة التامة للدول المشاركة في الأمم المتحدة وذلك لدعم جهود الوساطة Mediation، والمفاوضات Negotiation، والتحكيم Arbitration كما دعي الأمين العام للأمم المتحدة الحكومات المختلفة إلى ايلا ثقة (Reliance) كبيرة إلى محكمة العدل الدولية في القضايا الدولية والخلافية مما يوفر تدعيم السلام الدولي. كما وجه نداء عبر الأمم المتحدة لتطوير الوضع والظرف الاقتصادي الاجتماعي (Socio-economic) الذي من شأنه الحد من الصراعات في العام"([7]). إلا أن الأمم المتحدة اتخذت خطوة أخرى صارت من بعد محوراً للجدل ومثار لتشكك وهي تبنيها إلى استعمال قوتها وفقاً للقرار (7) مما يخول لها استعمال القوة العسكرية (Military Force) ذلك لمواجهة مهددات السلام أو العنف الدولي وهكذا ظهرت إلى حيز الوجود إحدى آليات العنف والقوة لتحقيق السلم وهي وحدة فرض السلام (Peace-Enforcement Units). وهنا يتضح إلى أي مدى أصبحت عملية توفير الأمن والسلم العالمي قضية هي الأخرى محل جدل من منظور الأمم المتحدة. فالسلام لا يمكن فرضه من الخارج، إضافة لكل ذلك أن الأحداث والحروب وأعمال العنف التي شهدها العالم في نهايات القرن العشرين أكدت حقيقة جوهرية هي أن تدخل قوات الأمم المتحدة العسكرية بدعوى فرض السلم في دول ومناطق بعينها قد صادف مقاومة من الفئات المتصارعة، مما وضع الأمم المتحدة طرفاً في النزاعات الدولية العديدة التي يشهدها العالم، بل في كثير من الأحيان أصبحت منظومة (التدخل من أجل فرض السلام) ذريعة مواتية وغطاء لتدخل الدول المتفوقة عسكرياً في الشئون الداخلية لدول أخرى مما أفرز إلى العالم نوعاً من الحروب التي تصب في خانة مصالح بعض الدول والمنظمات والأحلاف الدولية المتعددة وهو ما تشهد به أحداث حرب البلقان 1999م التي وقفت إزائها الأمم المتحدة موقف المتفرج مكتوف الأيدي. وتعبر حرب البلقان في مطلع عام 1999م أكبر حملات العنف الدولي التي برهنت للعالم كافة فشل مؤسسات الأمم المتحدة في صناعة السلام أو حتى حراسة

[8]السلام.

المعني الاصطلاحي لثقافة السلام (مفهوم اليونسكو):

تعريف ثقافة السلام لدى اليونسكو

: "تتكون ثقافة السلام من القيم والمواقف، وطبيعية السلوك الإنساني التي ترتكز على عناصر عدم العنف وتحترم الحقوق الأساسية للإنسان وحريات الآخرين. ولقد تم تحديد هذه الحقوق في ميثاق حقوق الإنسان"([9]).

يدل التعبير (تتكون من..) الذي ورد في صدر هذا التعريف على وجود عدد من العناصر والتي بتوفرها يمكن توفير ثقافة السلام. وبالتالي يبدو جلياً، وواضحاً أن التعبير ثقافة السلام هو مصطلح يحتاج للبحث، والتدقيق بغية الوقوف على المعني الحقيقي له. كما أوردت اليونسكو التعريف التالي لثقافة السلام "ثقافة السلام كيان مكون من قيم، مواقف وسلوكيات مشتركة ترتكز على عدم العنف (Non-violence)، واحترام الحقوق الأساسية للإنسان بالتفاهم والتسامح والتماسك كل ذلك في إطار التعاون المشترك والمساهمة الكاملة للمرأة، واقتسام تدفق المعلومات".([10])

تمس هذه المصطلحات عدداً كبيراً من جوانب الحياة الإنسانية وثقافات الشعوب وسلوكها وقيمها التي اكتسبتها عبر التاريخ الطويل وممارستها الإنسانية العديدة. وتذهب اليونسكو في تحديدها لمصطلح (ثقافة السلام) إلى القول "إن المفتاح إلى ثقافة السلام هو تحويل التنافس العنيف إلى تعاون في مجال تحقيق الأهداف"([11]). وترى اليونسكو "تستدعى ثقافة السلام أن تعمل كل المجموعات المتنافسة والمتصارعة في إطار التعاون لتطوير نفسها إلى الأحسن"([12]) وترى اليونسكو إمكانية تحقق مصطلح (ثقافة السلام) وازدهاره على أرض الواقع في حالات تقليص بيئة الحرب وإحلال بدائل إيجابية في محلها.

ولتحقيق هذا الهدف الإنساني النبيل تنظر منظمة اليونسكو إلى (ثقافة السلام) كمشروع شاسع متعدد الجوانب، عوالمي الفضاء، لابد له من أن يرتبط بالنواحي التالية:

1/ التنمية والأمن الاقتصادي.

2/ الديمقراطية والأمن السياسي.

3/ نزع السلاح والأمن العسكري.

4/ الكفاءة والحوار السياسى .

5/ تطوير التماسك الدولي.

وكما هو واضح من اللحظة الأولى، إن هذا التعريف فضفاض خاصة إذا ما قارناه بشمولية طرح اليونسكو في عالم متنوع الثقافات والقيم والمواقف والسلوك، فضلاً عن ما يمكن أن نطلق عليه فردية الدافعية في السلوك البشري. هناك تعريف آخر يؤكد لنا إلى أي مدى يمكن النظر إلى ثقافة السلام بوصفها مفهوم معقد ويحتاج إلى كثير تدقيق "إن ثقافة السلام مفهوم معقد ينمو ويتطور من خلال الممارسة"([13]) والمفردة ممارسة هذه تعنى ممارسة السلام (Peace Practice) وهي ممارسة لتحل محل ممارسة أخرى مثل ممارسة الحرب. واليوم ينظر العالم كله إلى أي مدى يمكن لليونسكو اكتشاف آليات لإحلال ثقافة السلام العالمي كممارسة فعلية محل ثقافة الحرب.

ومن التعريفات التي أوردتها اليونسكو هذا التعريف ذو الملمح السياسي "مفهوم ثقافة السلام، يعبر عن رغبة العالم في نهاية القرن العشرين في الابتعاد عن العنف والحرب والعمل على زرع التحمل والإيمان في عقول الرجال والنساء"([14]). لجأت اليونسكو إلى البحث عن آليات لتنفيذ هذا المشروع العالمي وأهم هذه الآليات ما أطلقت عليه برنامج ثقافة السلام (Culture of Peace Program CPP). وفي يونيو 1989م خطت اليونسكو خطوة أساسية في طريق ثقافة السلام تتمثل في مؤتمر (السلام في عقول الرجال) (Peace in the minds of Men) بياموسوكرو (Yamoussoukro) ولقد ارتكز ذلك المؤتمر على أطروحة أساسية وهي "تطوير ثقافة السلام كمسألة ترتكز على قيم عالمية، احترام الحياة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفاتيح الدائــرة الانتخابيـــة ( كتاب ) بدر الدين اسحاق احمد (2010م)

كتبها بدر الدين ، في 22 أبريل 2010 الساعة: 10:36 ص

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
مفاتيح الدائــرة الانتخابيـــة
في كل مرحلة من مراحل التدافع السياسى التى تنظم الحراك المجتمعى السودانى تظهر جملة من التحديات السياسية والامنية والاقتصادية لايتم التصدى لها إلاوفقاً لرؤية علمية ذات منهج واضح ومحدد وإطار تنظيمى ادارى وعلاقات مؤسسية واضحة جلية محددة للادوار القيادية والقاعدية وفقاً لنظم تنظيمية واضحة وجلية ومعلومة .
والمؤتمر الوطنى الحزب العملاق تنداح قاعدته السياسية ذات الاثر الاجتماعى على مستوى ولايات السودان المختلفة وتنداح خارج حدود الوطن فى بلدان المهجرفى الدول العربية والافريقية واروبا .
ويمثل المؤتمر الوطنى الجسم الاكثر تأثيراً وتوجيهاً للحراك السياسي وتسريع عمليات البناء الاجتماعى والاقتصادى للسودان وصولاً به الى فضاءات السلام والاستقرار والتنمية والتماسك الاجتماعى وإستكمالاً لإستحقاقات الدستور فى إكمال مسيرة التحول الديمقراطى تداولاً سليماً للسلطة وإحتكاماً لعموم الشهب السودانى ليختار قييادته السياسية ووجهته الحضارية .
v     يجـــئ هذا الكتاب  إستكمالاً لرؤية المؤتمر الوطنى للاعداد لتحـــدى الحــراك السياسي فى المشهد السياسي السودانى خصوصاً للإنتخابات .
 
 
ويحتــوى هــذا الكتاب  علي جملة من المحاور تتمثل في :-
1.    مرتكزات العملية الانتخابية .
2.   الهدف المحورى .
3.   المشروعات النموذجية .
4.   محور الدراسات والبحوث .
5.   المحور السياسي .
6.   محور شؤون العضوية .
7.   محور التدريب .
8.   محور الاعلام .
9.   محور الفكر والثقافة والدعوة .
10.       محور الرياضة .
11.       محور الواجهات والمنظمات .
12.       محور التمويل والميزانيات .
13.       محور السلام من الداخل .
 
 
 
 
 
محور مرتكزات العملية الانتخابية :-
1)   المسارعة لتجويد وتحديد الرؤية السياسية لقانون الانتخابات واللوائح المنظمة له وطريقة إعداد السجل الانتخابى .
2)   حصر عضوية المؤتمر الوطني بالدائرة والتأكيد علي مشاركتهم في الحملة الإنتخابية .
3)   إنجاز وإكمال السجل الإنتخابى .
4)   التحليل العلمي للإنتخابات السابقة .
5)   اعداد الخريطة السياسية للدائرة .
6)   إستقراء معالم التحالفات السياسية والقبلية والجهوية المحتملة .
7)   التدريب الهادف لبناء قدرات الكوادر القيادية والوسطية والمحلية التى تقود العملية الإنتخابية .
8)    بلورة خطاب إعلامى وسياسي محدد القسمات منضبط في آلياته وشخوصه ومعتمد علي آليات الاعلامى الشعبى .
9)   التوظيف الامثل لمنابر التوجيه الدعويه ( المساجد ) كأوسع آليات التواصل الجماهيرى لترسيخ وإشاعة القيم الاخلاقية والدينية للعملية الإنتخابية .
10)                      الاطلاع والوقوف علي تجارب إنتخابية تتناسب مكوناتها السياسية والثقافية مع الدائرة من حيث التداخل الاجتماعى والصراعات القبلية وصراعات الهوية والانتماء والتفلتات الامنية .
 
 
 
الهدف المحورى :-
حشد ولاء المواطنين للمؤتمر الوطني وتوجيه طاقاتهم لدعم برامجه ورموزه السياسية وتأمين تحقيقه اعلى معدلات الانعطاف والإنحياز والمساندة فى الانتخابات القادمة علي جميع مستوياتها القومية والولائية  لتحقيق أكبر معدلات النجاح والكسب في الإنتخابات .
الأهداف العامة للخطة :-
1.   تعميق وتجديد الولاء للمؤتمر الوطني وتوسيع قاعدته ورفع درجات الالتزام والعطاء العام .
2.   تهيئة وحشد المواطنين تجاه الانتخابات والاحاطة بمقدراتهم لاداء واجباتهم الحزبية .
3.   التعرف علي الخريطة السياسية والانتخابية وقياس الولاء السياسي بالدائرة .
4.   اعداد كوادر لقيادة الحملة الانتخابية .
5.   وضع سياسة للاعلام الجماهيرى والشعبى .
6.   ترسيخ وبث مفاهيم الحزب الفكرية والثقافية اعداداً لعضوية ملتزمة بقيم وثوابت اسلامية ووطنية .
7.   توظيف مؤسسات للمجتمع المدنى لخدمة اغراض الخطة .
8.   الاستفادة من تجربة المنافسة الانتخابية الحرة بهدف صقل تجربة المؤتمر الوطني وعضويته .
 
المشروعات الخاصة والنوعية :-
1.   مشروع الاحصاء والمعلومات عن الدائرة .
2.   مشروع بناء الكوادر في رفع وتنمية القدرات السياسية والادارية .
3.   مشروع العمل الفكرى والثقافى والدعوى .
4.   مشروع التمويل الذاتى للإنتخابات .
محورالدراسات والبحوث :-
الاهداف :
v     لترسيخ سياسة العمل بمفاهيم علمية في التخطيط والتقديم والمتابعة .
v     وضع مؤشرات ومحددات للاعداد الجيد لمواجهه تحدى الانتخابات .
v     رصد وتحليل وتقييم التجارب والوقوف علي مواطن الضعف والقوة بها .
الوسائل :-
v     دراسات وبحوث .
v     ورش وسمنارات .
 
الدراسات المقترحة :-
1.   التركيبةالاجتماعية للدائرة .
2.   أثر الفعاليات  علي الدائرة سياسياً واجتماعياً .
3.   الادارة الاهلية والولاء .
4.   معسكرات النازحين واللاجئين رؤية سياسية وامنية .
5.    الحركات المسلحــة .
6.   الاحــزاب السياسية .
7.   الخريطـــة السياسيــة للدائــرة .
 
 
 
المحور السياسي :-
v     التعرف علي الخريطة السياسية والانتخابية وقياس خريطة الولاء السياسي للمؤتمر الوطني بالدائرة والاحزاب الاخرى .
v     تعزيز وتجديد الولاء للمؤتمر الوطني .
v     تفعيل وتنشيط كوادر ومؤسسات المؤتمر الوطني .
v     إبراز وتسويق قيادات المؤتمر الوطني بالدائرة .
v     تسويق البرنامج الانتخابى للمرتمر الوطنــى .
الوسائل :-
1.   الحوار الجرئ والهادف مع الفعاليات السياسية في الاحزاب الاخرى .
2.   التثقيف والتوعية السياسية للعضوية .
3.   مذكرات التفاهم والبرتكولات .
4.   التواصل مع القيادات المجتمعية .
5.   ندوات .
6.   كتيبات وملصقات وصور .
المناشط السياسية :-
الرقم
المنشط
الهدف
المعدل
 
نظم الانتخابات
التعريف بالنظام الانتخابى
في كل منطقة إدارية
 
إدارة العملية الانتخابية
تدريب عضوية
في كل منطقة إدارية
 
ندوات تعبوية سياسية تثقيفية
تثقيف وتعبئة
في كل منطقة إدارية
 
اوراق عمل سياسية
رؤى سياسية مستقبلية
حسب الحاجة
 
لقاءات القيادات السياسية
التوافق السياسي
في كل منطقة إدارية
 
ملتقيات العضوية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسات المنح التدريبية

كتبها بدر الدين ، في 31 يوليو 2007 الساعة: 11:49 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

التدريب فى بلدنا الحبيب السودان الحديث عنـه اكثر من قليل فى المنتديات العامة والمجالس الخاصة اذ ان التدريب فى مفاهيم القيادات الادارية هو فقط عبارة عن الاتى

*تحفيز معنوى للموظف المعنى

تحفيز مادى للموظف المعنى

خلق ولاء شخصى لشخص القيادى فى المؤسسة

خلق ولاء سياسى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحضور الجماهيــرى لقيادة الانقاذ ما بين ( الكباشـى 1989م والكباشــى 2011م )

كتبها بدر الدين ، في 15 فبراير 2011 الساعة: 19:43 م




هــل هناك صدفــة لتكرار واعادة استدعاء الحدث الكبير ..
ام ان الابتدار الذى يسير عليه الحراك السياسي للمؤتمر الوطنى يتجدد كل يوم ..
قصـة جماهير الكباشــى كانت علامــة فارقـة فى البعد الجماهيرى للانقاذ وهـى تستهل بواكر ايامها 1989م


    والانقاذ فى شهورهــا الاوائــل تبحــث عن التوارئ بعداً عن وئد المشروع من العلمى والاقليمى
    كانت لهـا كلمــة انها من الجماهير السودانية واليها ولـن تضرب بسياج من الرهبة والخوف بينها
    وبين رموزهــا فى مجلس قيادة الثورة ..
    فكانت ضربة البدايـة لاول حراك جماهيرى مفتوح مع جماهير الشعب السودانى فى منطقى الكباشــى
    فى حضرة الخليفة الحبــر ( عليه رحمات الله ) ..
    فتنادت الجماهيــر لترئ من هولاء الرجال الذين يريدون الانطلاق من المسيد و يرتكزون على دقابـة القران

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعدد الثقافــى … منقول ( ما بين التمازج والتضاد )

كتبها بدر الدين ، في 23 أبريل 2010 الساعة: 11:50 ص

 

 

 

 

 

بسماللهالرحمنالرحيم
 
 


هناكثلاثةنظرياتمختلفة - رئيسية - للتعاملمعقضاياالتعددالثقافي :
1-
نظريةالثقافةالغالبة : ترىانهفيمجتمعمتعددالثقافالتفاناحدىالثقافاتتكونغالبةواقوى ؛ وفيهذاالحالةيجبتبنيهاكثقافةقوميةوتطويرهاوتركالثقافاتالاخرىلتموتباعتبارانوجودثقافةواحدةغالبةيؤديالىتدعيمالوحدةوالىبناءهويةمشتركةحولهذهالثقافة (فيالسودانالاسلاميونوالطائفيونوالعروبيونيتبنونهذهالنظرةباشكالمختلفةويرونفيالثقافةالعربيةالاسلاميةالثقافةالغالبة ) - اعلنكلهؤلاء نهجهمهذافينشيدمؤتمرالخريجينالذيكانيقول : امةاصلهاللعرب - دينهاخبردينيحب . وفيسلوكهمالعليالذيادىالىالحرببسببمقاومةالثقافاتالاخرى.

2/ نظريةالفيسفساء الثقافية : وهيترىانهفيحالةوجودثقافاتمتعددةفيداخلالبلدالواحدفيجبالحفاظعليهاكلهاوالعملعلىالاتطغيايواحدةعلىالاخرى؛ واذاامكنانتتواجدجنببعضهاولاتتداخليكوناحسن - سادتهذهالنظريةلفترةطويلةفيسويسسراوعلىاساسهاقامنظامالكونتونات (وانبشكلحضاري) ؛ امافيجنوبافريقيافانالابارتهابدوقيامالبانتوستونات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملتقى الشبابى العالمى للفكر والثقافة

كتبها بدر الدين ، في 12 ديسمبر 2009 الساعة: 06:12 ص

 

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
حزب - المؤتمر الوطنى - السودان
 
_ امانة الشباب الاتحادية
الملتقى الشبابى العالمى للفكر والثقافة
بشعار : نحو مجتمع المعرفة والنماء
الخرطوم 27_29نوفمبر 2008م
إعلان الخرطوم للشباب لنظام عالمى عادل وفاعل
 
نحن المشاركون من شباب الأمم التى تلتقي فيها قيم الخير، اجتمعنا فى الخرطوم فى الفترة من السابع والعشرين إلى التاسع والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) 2008 في الملتقى الشبابي العالمي للفكر والثقافة، تحت شعار "وصولاً لمجتمع المعرفة والنماء"، تداولنا فيه من القضايا مايهم الأمم والشعوب فى هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البشرية، مبشرين بقيمنا الإنسانية مستنهضين لهممنا ومستنفرين لمواردنا تخطيطاً وتعبئةً، فى سبيل بناء مشروع يستنقذ البشرية من هيمنة نظام دولي جائر مؤسس على القهر والاستبداد سعياً لترسيخ قيم العدالة والحرية.
لقد ابتليت البشرية بنظام يقوم على ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين بادعائه تبني أنبل القيم من ديمقراطية وشفافية واحترام لحقوق الإنسان، في حين أن سياساته في التعامل ِمع الشعوب المستضعفة تتناقض تماماً مع هذه القيم، مما ترتب عليه تدمير للإنسان والثقافة والبيئة. ولقد باتت الأمم في حاجة إلى نظام يقيم العدل ويحقق المساواة ويضمن الحريات، ويحترم حقوق الإنسان. 
 
وبناءًا عليه فإننا نعلن:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التدريب القيادى فى السودان

كتبها بدر الدين ، في 24 مارس 2009 الساعة: 20:11 م

 

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
المركز الوطنــى لتدريب الشباب
 
برنامج تدريب القيادات
 
تقـديــم
 
اعداد وتاهيل القيادات في القرن الحادي والعشرين وتزويدها بالخبرات والتجارب و المعارف والمفاهيم المتعلقة بتطبيق الاتجاهات الحديثة في مجال العمل لتعزيز الاداء المؤسسي ومناقشة الصعوبات والتحديات التي تحول دون تطبيق الاتجاهات والمفاهيم الادارية الحديثة في ادارة المؤسسات وتبادل الرأي والخبرة حول التطبيق العملي للاتجاهات والمفاهيم الادارية الحديثة في المؤسسات المختلفة يظل هو التحدى الاساسى لمشروع النهضة السودانية ..القائــم على اعداد القيادات السودانية الشابــة الطموحــة المتسلحـــة بالوعـــى والمستبصــرة بالمعارف العصرية والعالمـــة بتحديات البلاد ..
وتشتمل التجارب الدوليــة فى اعداد النماذج القياديـة للعمل العام فى اشكال متعددة مثل تجربــة الجيل القائد عند القيادة الصينية …والتجربة الماليزية القائمة على النمذجــة من التجارب الاستراليـة والامريكيـة .. والتجربــة الفلسطينية القائمــة على توفير القيادات البديلـة .. والنموذج اللبنانــى القائم على نظام المحاصـصـة الطائفيـة..
 واقــع البيئــة التدريبيــة للقيادات :
 
ضعف الوعي بأهمية التدريب .
ندرة المدربين المحترفين النجوم.
ندرة مراكز التدريب المحترفة على مستوى السودان .
صعوبة تحديد الاحتياجات التدريبية للبرامج التدريبية القيادية.
تغليب المصالح الشخصية على مصالح المتدربين.
عدم استعمال تقنيات التدريب الحديثة.
عدم الاهتمام بالبيئة التدريبية ذاتها.
 
المحاور المنهجية للمشروع
المحور الاول : سمات وأخلاقيات القائد
-آليات السلوك التنظيمي فى خدمة خلق القيادات الناجحة.
-التركيبة النفسيه للقائد الفعال : متطلبات التميزّ.
-العوامل الخارجية والداخلية المؤثره في تكوين شخصية القائد.
المحور الثاني : تكوين واعداد القادة
-الإدراك والرؤيا الثاقبه
-الكفاءة والفاعليه
-مهارات قياده فريق العمل
-تكوين وبناء القدرات التحليلية والتقييمية .
المحور الثالث :القيادة الجماهيرية
-       البعد الجماهيرى للقادة .
-       صنع التغيير الجماهيرى .
-       الابعاد الاجتماعية والثقافية والدينية فى تشكيل القيادة الجماهيرية .) الهويـــة ) .
المحور الرابع : الهوية والانتماء فى الاعداد القيادى
-إستراتيجيات إعداد القادة.
- الامن القومى السودانى .
-مكونات الولاء الوطنـى
-تعدد الهويات الفكرية والاجتماعية والدينية .
 
المحور الخامس: متطلبات الادارة الالكترونية
-       استراتيجية الادارة في عصر العولمة .
-       المنظمات الرقمية كاحدى سمات العصر المعرفي والمهارى .
-       تأهيل واعداد مديري القرن الحادي والعشرين ( الادارة الالكترونية ).
-      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb